أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
251
معجم مقاييس اللغه
لطا اللام والطاء والحرف المعتل كلمةٌ واحدة ، وهي المِلْطاة ، في الشِّجاج ، وهي السِّمحاق التي بلغت القشرة * الرقيقة ، قال أبو عُبيد : أخبرني الواقدىّ أنّ السِّمحاق عندهم المِلطاء . قال أبو عبيد : يقال هي المِلطاة بالهاء . فإنْ كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة . وقال تفسير الحديث الذي جاء « انّ المِلطاةَ بدمها » . : معناه حين يُشَجُّ صاحبُها يؤخذ مقدارُها تلك السّاعة ثم يقضَى فيها بالقِصاص أو الأرْش ، لا يُنظَر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادةٍ أو نقصان . قال : وهذا قولهم ، وليس قولَ أهل العراق . واللَّطاة : دائرة تكون في جَبْهة الفَرَس . وإذا همز قيل لَطِئتُ ألطأ « 1 » . لطح اللام والطاء والحاء كلمةٌ واحدة . اللَّطْح : الضَّرب بباطن الكفّ ليس بالشَّديد « 2 » . وفي الحديث عن ابن عباس : « فجَعَلَ يَلطَح أفخاذَنا ويقول أُبَيْنِىَّ « 3 » لا ترموا جَمرةَ العقبة حَتَّى تطلُع الشَّمس » . لطخ اللام والطاء والخاء أُصَيلٌ واحدٌ يدلُّ على عَرِّ شيءٍ بشيءٍ .
--> ( 1 ) في الأصل : « لطئت بالطاء » . على أن الفعل يقال من بابي منع وفرح . ( 2 ) في الأصل : « الشديد » . ( 3 ) كذا بالتصغير في الأصل والمجمل . وفي اللسان : « ومنه حديث ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يلطح أفخاذ أغلمة بنى عبد المطلب ليلة المزدلفة ويقول : أبنى لا ترموا جمرة العقبة قبل أن تطلع الشمس » وأبينون : تصغير بنون ، قال السفاح بن بكير : من يك لاساء فقد ساءنى * ترك أبينيك إلى غير راع وروى في اللسان ( بنى ) « أُبَينَى » وتكلم فيه كلاما . فراجعه .